فوزي آل سيف

202

رجال حول أهل البيت

من يكون في داخله وإن كان الذين نزوا على هذا الجهاز لم يخيبوا قول القادحين فيهم، فقد قال لما تولى المعتصم الخلافة: وقال إمام لم يكن ذا هداية فليس له دين وليس له لب وما كانت الأنباء تأتي بمثله يملك فيها أو تدين له العرب ولكن كما قال الذين تتابعوا من السلف الماضي الذي ضمه الترب ملوك بني العباس في الكتب سبعة ولم تأتنا في ثامن منهم الكتب كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة غداة ثووا فيه وثامنهم كلب وإني لأعلي كلبهم عنك رفعة لأنك ذو ذنب وليس له ذنب كأنك إذ ملكتنا لشقائنا عجوز عليها التاج والعقد والأثب